Search Our Site

images/home-slides/Banner1-web.jpg

 

 google play  apple app store icon donation

رسالة اليوم

أبوة الله الأبدية
أَخَذْتُمْ رُوحَ التَّبَنِّي الَّذِي بِهِ نَصْرُخُ يَا أَبَا الآب

إقرأ المزيد...

اعلانات على حياتك


الآن، فلنعش حياتنا مؤمنين بالاعلان الالهى فى كلمته المقدسة، اقرأ اعلانات الكتاب المقدس لحياتك.
المزيد...

صوتيات


الآن يمكنك أن تسمع عظات ديريك برنس، بل وتستطيع تحميلها على جهازك
المزيد...

عظات فيديو


يمكنك مشاهدة وعظات ديريك برنس على الموقع الالكترونى، ومشاركتها عبر مواقع التواصل الاجتماعى
المزيد...

كتب ديريك برنس


الآن وعبر الموقع الالكترونى، يمكنك قراءة كتب دبريك برنس، بل والاحتفاظ بها على جهازك.
المزيد...

الرسالة والرؤيا

رسالتنا: اعلان كلمة الله من خلال الانجيل للعالم، لتصل لكل الذين لم تصلهم كلمة الله، ويصل نور كلمته لكل محتاج. رؤيتنا: أن نصل لشعوب العالم، بلغاتهم التى يفهمونها، عن طريق تعاليم الكتاب المقدس المقدم بواسطة ديريك برنس باستخدام كل وسائل الاعلام، وكافة طرق نقل المعلومات، مع الأخذ فى الاعتبار اختلافاتهم الاقتصادية والثقافية.

كل واحد منا بحاجة الى الآخر
أنا عضو في جسد المسيح

قدم الرسول بولس في رسالة أفسس 1: 22 – 23، صورة لشعب الرب هنا على الأرض. حيث قال "أن الكنيسة هي ... جسده [جسد المسيح]". وأكد هذه الفكرة في رسالة كورنثوس الأولى قائلاً "وَأَمَّا أَنْتُمْ فَجَسَدُ الْمَسِيحِ، وَأَعْضَاؤُهُ أَفْرَادًا." (كورنثوس الأولى 12: 27). ولتوضيح المعنى، استخدم الرسول بولس أمثلة متنوعة من جسد الإنسان الطبيعي، ليؤكد حقيقة أننا نحن المؤمنون مترابطين معاً؛ وأن كل واحد منا يحتاج الآخر.
والصورة الكاملة والموثقة للكنيسة، كجسد المسيح، نجدها واضحة في رسالة أفسس. ففي هذه الرسالة، يتحدث الرسول بولس باستمرار عن المؤمنين في صيغة الجمع. عملياً، لم يكن لديه شيء يقوله بشأنهم كأفراد. (انظر أفسس 1: 3 – 12). إن القراءة المتأنية لرسالة أفسس تؤكد أن هذه هي الفكرة الأساسية من بداية الرسالة وحتى نهايتها. لا يوجد أي وعود أو صلوات خاصة بأفراد. يوجد استثناء وحيد في الأعداد الستة الأخيرة: حيث ختم الرسول بولس الرسالة بطلب صلاة خاصة من أجل نفسه.
هذا التركيز على جسد المسيح، بصفته جماعة المؤمنين المشتركة معاً، يصل إلى ذروته في رسالة أفسس 6: 10 – 18، حيث يتحدث الرسول بولس عن حربنا الروحية. ففي العدد الثاني عشر، نجد أن الكلمات المفتاحية جميعها، ذُكرت في صيغة الجمع – سواء الكلمات التي تشير إلى شعب الرب، أو الكلمات التي تشير إلى القوى المضادة. فيقول: "مُصَارَعَتَنَا ... مَعَ الرُّؤَسَاءِ، السَّلاَطِينِ، وُلاَةِ الْعَالَمِ ... أَجْنَادِ الشَّرِّ".
ومن هذا نرى أن الحرب الروحية ليست صراعاً بين أفراد. بل هي حرب ضخمة بين جيوش معادية. حيث لا مجال فيها لجنود يقفون كل منهم "بمفرده"، ليحقق أهدافه الشخصية. أن تحقيق النصر يتطلب عملاً مشتركاً ومهدفاً لجميع شعب الرب. بمعنى أن يعملوا معاً كأعضاء في الجسد الواحد. وهذا يتطلب من كل عضو ان يكون منضبطاً وأن يكون مستعداً للخضوع للسلطة الروحية.
صلاة
أشكرك يا يسوع، لأنك جعلتني جزءاً من جسدك. أعلن أني لست وحدي، ولكني سوف أخذ موقفاً ايجابياً مع باقي أعضاء جسد المسيح، لأني عضو في جسد المسيح. أمين