ابريل

Search Our Site

Share |

آلام يسوع على الصليب
مات يسوع موتنا لكي نقبل نحن حياته

speaker iconيقدم لنا سفر إشعياء صورة نبوية دقيقة، تصف بالتفصيل آلام المسيح، قبل حدوثها بما يقرب من سبعمائة عام. "فيقول في الاصحاح الثالث والخمسون:
"ظُلِمَ أَمَّا هُوَ فَتَذَلَّلَ وَلَمْ يَفْتَحْ فَاهُ. كَشَاةٍ تُسَاقُ إِلَى الذَّبْحِ، وَكَنَعْجَةٍ صَامِتَةٍ أَمَامَ جَازِّيهَا فَلَمْ يَفْتَحْ فَاهُ. مِنَ الضُّغْطَةِ وَمِنَ الدَّيْنُونَةِ أُخِذَ. وَفِي جِيلِهِ مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنَّهُ قُطِعَ مِنْ أَرْضِ الأَحْيَاءِ، أَنَّهُ ضُرِبَ مِنْ أَجْلِ ذَنْبِ شَعْبِي؟ وَجُعِلَ مَعَ الأَشْرَارِ قَبْرُهُ، وَمَعَ غَنِيٍّ عِنْدَ مَوْتِهِ. عَلَى أَنَّهُ لَمْ يَعْمَلْ ظُلْمًا، وَلَمْ يَكُنْ فِي فَمِهِ غِشٌّ." (إشعياء 53: 7 – 9)
تحققت هذه النبؤات بدقة في آلام يسوع، وموته على الصليب. حيث ركزت الأناجيل، عدة مرات، على أن يسوع المسيح في أثناء محاكمته "لَمْ يَفْتَحْ فَاهُ" - لم يجيب على متهميه، لم يبرر نفسه، لم يترافع في قضيته. (كما ذكر على سبيل المثال في انجيل مرقس 15: 3 – 5) - مِنَ الضُّغْطَةِ وَمِنَ الدَّيْنُونَةِ أُخِذَ - في حكم جائر وقضاء ظالم " قُطِعَ مِنْ أَرْضِ الأَحْيَاءِ ".
وقد تحققت تفاصيل دفنه أيضاً، لحد مذهل، يقول إشعياء النبي " وَجُعِلَ مَعَ الأَشْرَارِ قَبْرُهُ، وَمَعَ غَنِيٍّ عِنْدَ مَوْتِهِ." وقد انتقل الوحي من الجمع لكلمة "أشرار"، للمفرد "غني". وتاريخياً، هذا ما حدث بالفعل، أُنزل يسوع من على الصليب، في طريقه للقبر، مع لصين، كانا قد علقا على جانبي الصليب. ولكنه عندما دُفن، دُفِن في قبر رجل غني، اسمه يوسف الرامي. ويركز إشعياء النبي على أمراً هاماً جداً وهو أنه بالرغم من أن يسوع لم يعاني كل هذه المعاناة والالام من أجل خطية أو ذنب إرتكبه. فقد كان برئ تماماً، إلا أنه مات كأنه مجرم أثيم! فيا له من فداء عظيم!

صلاة
أشكرك يا يسوع، من أجل عملك على الصليب، أعلن أنك عانيت ومت من أجلي – وأن يسوع مات عني لكي أقبل أنا حياته. أمين

Download Audio