ابريل

Search Our Site

Share |

حقيقة البركات واللعنات
"اَلْمَسِيحُ افْتَدَانَا مِنْ لَعْنَةِ النَّامُوسِ، إِذْ صَارَ لَعْنَةً لأَجْلِنَا" غلاطية 3: 13


صار يسوع لعنة لأجلنا، لكي ننال نحن البركة. أي أن كل اللعنات التي يمكن أن تأتي علينا، أتت على الرب يسوع عوضاً عنا، لتكون كل البركات التي للرب يسوع، متاحةً لنا. وحتى ننال كل البركات التي أعدها لنا الله، يجب أن نفهم طبيعة البركات واللعنات. إذا لم نفهم هذين الموضوعين، لن نكون قادرين على الاستفادة من عمل الله لأجلنا.
يتحدث الكتاب المقدس بوضوح عن حقيقة كلٍ من البركات واللعنات. فكلمات مثل "البركة" ومشتقاتها تظهر نحو 410 مرة – أمّا كلمة "اللعنة" ومشتقاتها فتظهر نحو 160 مرة.
يقبل الكثير من الناس حقيقة وجود البركات، لكنهم يشككون بوجود اللعنات، التي يربطون بينهـا وبين ممارسات وخرافات تعود إلى العصور المظلمة. وهذا أسلوب غير منطقي في التفكير. فليس لنا أن نركز بشكل منفردٍ على جانبٍ واحدٍ من جانبين متضادين - فقط - لأن هذا الجانب يروق لنا، ونتجاهل الجانب الآخر لأنه لا يروق لنـا! من البديهي إن كان أحدهما حقيقي، فلابد أن الجانب الآخر حقيقي أيضاً. على سبيل المثال الليل والنهار - إذا كان النهار حقيقياً يكون الليل حقيقياً أيضاً، الحرارة والبرودة كلاهما حقيقي. والخير يقابل الشر، وكلاهما حقيقي أيضاً. البركات حقيقة، واللعنات حقيقة أيضاً، حتى أن الرب يسوع نفسه صار لعنة من أجلنا لننال نحن البركة.
إلا أن معظم شعب الله لا يعرفون كيفية التمييز بينهما. وإن كانوا تحت لعنة، فهم لا يعرفون على أي أساس يستطيعون أن يتحرروا منها. والكتاب المقدس لديه الكثير ليعلمنا عن طبيعة البركات واللعنات، وكيفية عملها، وكيف تميز اللعنة في عملك وحياتك، وكيف تتحرر منها. فهناك أساساً واحداً للتحرر من أي لعنة: المبادلة التي تمت عندما مات الرب يسوع على الصليب. ضمن تلك المبادلة، هناك نعمـة التحرير من أية لعنة. فإذ عُلِّق يسوع على خشبة الصليب صار لعنةً، لكي نتحرر نحن من اللعنة، ونقبل ملء البركات الإلهية عوضاً عن ذلك.
صلاة
أشكرك يا يسوع، من أجل عملك على الصليب، أعلن إيماني أن البركات حقيقة، واللعنات أيضاً – حقيقية جداً حتى أن يسوع صار لعنة لأجلي لأنال البركة. أمين