رسالة اليوم

Search Our Site

Share |

ملكية مضاعفة
أَلَيْسَ هُوَ أَبَاكَ وَمُقْتَنِيَكَ، هُوَ عَمِلَكَ وَأَنْشَأَكَ؟

speaker iconذكرت لكم سابقاً قصة عن مجموعة من الماوري الذين كانوا يعملون بمهارة في نحت الأخشاب. وذلك لأشرح لكم معنى الفداء.

ذات مرة، نحت صبي قطعة خشبية، وصنع منها قارباً خشبياً صغيراً وجميلاً. وفي أحد الأيام أخذ القارب إلى شاطئ المحيط لكي يجربه، ولكن الريح غيرت اتجاه القارب وحملته المياه بعيداً. ولم يتمكن من استعادة قاربه. وعاد إلى بيته بدونه.

وبعد ذلك، جلب المد البحري القارب مرة أخرى إلى الشاطئ. ووجده رجل، كان يمشي على الشاطئ. فتفحصه، وعندما رآه مصنوعاً بمهارة فائقة. أخذه. وباعه إلى صاحب متجر. الذي قام بدوره بتنظيفه، ووضعه في نافذة عرض، في متجره، ووضع عليه سعراً.

وبعد فترة، مر الصبي، بجوار المتجر، ورأى القارب. فعلم على الفور أنه قاربه. ولأنه ليس لديه ما يثبت به ذلك، فقد رأى أنه إذا أراد أن يسترده، عليه أن يشتريه.

بدأ يعمل لكسب المال عن طريق غسل السيارات، وجز العشب، وأعمال أخرى. وعندما جمع المال المطلوب، ذهب إلى المتجر واشترى قاربه. أمسكه في يده، وقربه لصدره، وقال، "الآن أنت ملكي! أنا صنعتك واشتريتك."

والآن أدعوك أن تتأمل قليلاً في هذه القصة. وتتصور نفسك كأنك هذا القارب. ربما تشعر بأنك شخص ليس لك قيمة؛ وتتساءل هل حقاً يهتم الله بك. ولكن استمع إلى ما يقوله لك الرب: "أنت ملكي ...أنت ملكي... ملكية مضاعفة – فقد خلقتك واشتريتك؛ الآن أنت بالكامل لي."

صلاة
أشكرك يا رب، من أجل عملك في. أعلن أني ملك لك بالكامل، لأنك خلقتني، واشتريتني. وأؤمن أن الله الآب هو خالقي، هو صنعني وأوجدني . أمين

Download Audio