رسالة اليوم

Search Our Site

Share |

الاعتراف بخطايانا
بدم يسوع صارت كل خطاياي مغفورة

speaker iconتكلم الملك داود في مزمور 32 عن تجربته الشخصية: "لَمَّا سَكَتُّ بَلِيَتْ عِظَامِي مِنْ زَفِيرِي الْيَوْمَ كُلَّهُ، لأَنَّ يَدَكَ ثَقُلَتْ عَلَيَّ نَهَارًا وَلَيْلاً. تَحَوَّلَتْ رُطُوبَتِي إِلَى يُبُوسَةِ الْقَيْظِ. سِلاَهْ. أَعْتَرِفُ لَكَ بِخَطِيَّتِي وَلاَ أَكْتُمُ إِثْمِي. قُلْتُ: «أَعْتَرِفُ لِلرَّبِّ بِذَنْبِي» وَأَنْتَ رَفَعْتَ أَثَامَ خَطِيَّتِي. " سِلاَهْ. الأعداد 3 – 5

أعتقد أن داود عندما كتب هذه الكلمات كان يدور في ذهنه ذلك الموقف الرهيب، عندما أذنب، وارتكب خطية الزنا مع بششبع زوجة أوريا الحثي، ثم ارتكب خطية القتل ليُخفي خطيته.

من الواضح أن داود - مثل كثير من الناس -استمر لفترة طويلة رافضاً أن يواجهَ حقيقةَ خطيته. حاول تجنبها. حاول أن يتظاهرَ بأنها لم تحدث. حاول أن يتسترَ عليها.

ثم يُكمل داود ويقدم الحل العملي لمعاناته فيالأعداد 6 – 7:
"لِهذَا يُصَلِّي لَكَ كُلُّ تَقِيٍّ فِي وَقْتٍ يَجِدُكَ فِيهِ. عِنْدَ غَمَارَةِ الْمِيَاهِ الْكَثِيرَةِ إِيَّاهُ لاَ تُصِيبُ. أَنْتَ سِتْرٌ لِي. مِنَ الضِّيقِ تَحْفَظُنِي. بِتَرَنُّمِ النَّجَاةِ تَكْتَنِفُنِي. سِلاَهْ.

أبداً لم يفت الأوان عن الاعتراف بخطايانا للرب وطلب خلاصه. اطلب من الله أن يغفرَ لك الآن، ولا تؤجل، طالما يوجد وقت، تب، وارجع إلى الله.

صلاة
أشكرك يا رب، من أجل دم يسوع. أُعلن أني أعترف بإراداتي عن خطيتي التي حاولت أن أخفيها، لقد غفرت ذنب خطيتي. وتحميني من المتاعب وتحيطني بالخلاص. وأُعلن أنه بدم يسوع صارت كل خطاياي مغفورة. آمين.

Download Audio