رسالة اليوم

Search Our Site

Share |

أنت مقبول!
تحمل الرب يسوع رفضنا لكي نحظى نحن بالقبول الذي له عند الآب

speaker iconالرفض ببساطة هو شعور الإنسان بأنه غير محبوب، وغير مرغوب فيه. ويمكن تمثيل الأمر، بشخص يقف من بعيد، وينظر إلى مجموعة من الناس معاً، ويرغب في الانضمام إليهم ولا يستطيع. فهو يرغب في أن يحصل على محبتهم، ولكنه يشعر بعدم محبتهم له. ويبدو الأمر أنك دائماً في الخارج وتنظر للداخل. إن أحد الأسباب التي تجعل كثير من الناس يعانون من مشكلة الرفض هو شكل مجتمعنا وضغوطه، خاصة تلك الضغوط التي تسبب تفكك الحياة الأسرية.
ما هو عكس الرفض؟ إنه القبول. أحب الجزء الأخير من أفسس 1: 6 والذي يقول:
" الَّتِي أَنْعَمَ بِهَا عَلَيْنَا فِي الْمَحْبُوبِ..."
يسوع، ابن الله الوحيد قد تعرض للرفض لنحصل نحن الذين كنا خطاة متمردين، على القبول، الذي يتمتع به يسوع الْمَحْبُوبِ عند الله الآب. العلاج المؤكد لمشكلتنا هي أن نؤمن أن يسوع تحمل رفضنا ليكون لنا قبول عند الآب.
عائلة الله هي أفضل عائلة. حتى لو لم تهتم بك عائلتك الخاصة– ربما رفضك والدك، أو ربما لم تمنحك والدتك الاهتمام الكافي– فالله لا يزال يحبك، ويريدك. فأنت شخص مقبول لديه. أنت موضوع اهتمامه، ورعايته الخاصة، ومودته. كل شيء يفعله في الكون يدور حولك.
عندما يقول لنا الله أننا مقبولون. فلا يعني هذا القبول انه بالكاد يحتملنا. او أنه ينزعج من وجودنا. بل الشيء الوحيد الذي يزعجه هو عندما نبتعد عنه. وعندما تأتي إليه، سيرحب بك ويقول لك: "أنا مهتم بك...أنا أريدك... أنت مرحب به جداً، تعال...فأنا انتظرك منذ وقت طويل".


صلاة
ربي يسوع، أشكرك من أجل عملك على الصليب لأجلي. أعلن أن "الرب جعلني مقبولاً في المحبوب" وهو يرحب بي. وأعلن إيماني أن الرب يسوع حمل رفضي لكي أحظى أنا بالقبول لدي الآب. أمين

Download Audio