رسالة اليوم

Search Our Site

Share |

التحرر من اللعنة
مَجْرُوحٌ لأَجْلِ مَعَاصِينَا، مَسْحُوقٌ لأَجْلِ آثَامِنَا

speaker iconهناك شرط أساسي يجب أن تقوم به إذا أردتَ التحرر من اللعنة في حياتك. وهذا الشرط هو أن تعترف بخطاياك. والخطايا التي ارتكبها أجدادك. حيث تعد خطايا الأجداد مصدراً للعنة في حياتك بصفتك من نسل هذه العائلة. ومع أنك لا تتحمل ذنب هذه الخطايا. إلا أنك ستعاني من نتائجها. ولكي تتحرر من تأثيرها، يجب أن تتوب عن الخطايا التي آتت بهذه اللعنة على حياتك وحياة أجدادك. اعترف بها. واطلب من الله أن يغفرها. ويمحو تأثيرها تماماً عن حياتك. يؤكد سفر الأمثال 28: 13 على أهمية هذا الأمر فيقول:
"مَنْ يَكْتُمُ خَطَايَاهُ لاَ يَنْجَحُ، وَمَنْ يُقِرُّ بِهَا وَيَتْرُكُهَا يُرْحَمُ."
تحذرنا هذه الآية من خطورة أن نُخفي خطايانا. لأنه عندما تكتم خطاياك، لن يتحقق أي ازدهار أو بركة حقيقية في حياتك. ولكن إن اعترفت بخطاياك، ستنال رحمة الله، وستتحرر من تأثير اللعنة في حياتك. ومرة أخرى أؤكد على ضرورة أن تغفر للآخرين أيضاً: قال يسوع:
"وَمَتَى وَقَفْتُمْ تُصَلُّونَ، فَاغْفِرُوا إِنْ كَانَ لَكُمْ عَلَى أَحَدٍ شَيْءٌ، لِكَيْ يَغْفِرَ لَكُمْ أَيْضًا أَبُوكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ زَّلاَتِكُمْ." (مرقس 11: 25)
يحذرنا الرب يسوع في هذه الآية من أن نصلي، ونحن نحتفظ في قلوبنا بعدم غفران، أو بمشاعر مرارة. لأننا بذلك، نبني عوائق، أمام استجابة صلاتنا. كذلك هذه المشاعر تُبقينا تحت سيطرة اللعنة. لذا فقبل أن نصلي، ينبغي بقرار إرادي، أن نطرح جانباً كل مشاعر عدم غفران، أو مرارة، أو استياء ضد أي شخص. وأن نغفر كل الاساءات "غفراناً كاملاً". لأنه بنفس المقياس الذي نغفر به اساءات الاخرين، يغفر لنا الله. ومن هنا يتضح أن الغفران للآخرين لا يعني أنك شخص خارق روحياً؛ بل يعني أنك واعٍ بمصلحتك الشخصية.

صلاة
أشكرك يا رب، من أجل موتك على الصليب من أجلي. أعلن أنه بأتباع هذه الخطوات، أتحرر من أي لعنة لأن يسوع قد عوقب ليغفر لنا خطايانا. أمين

Download Audio