رسالة اليوم

Search Our Site

Share |

إِنْ مُتْنَا مَعَ الْمَسِيحِ ... سَنَحْيَا
لأَنَّهُ جَعَلَ الَّذِي لَمْ يَعْرِفْ خَطِيَّةً، خَطِيَّةً لأَجْلِنَا، لِنَصِيرَ نَحْنُ بِرَّ اللهِ فِيهِ. 

speaker iconتوضح يقدم لنا الاصحاح السادس من رسالة رومية ستة مراحل للوحدة مع يسوع المسيح:
أولاً: "نَحْنُ الَّذِينَ مُتْنَا عَنِ الْخَطِيَّةِ" (العدد 1). فعندما مات يسوع، نحن نتحد معه في موته. كذلك عندما صُلب يسوع، صلب معه انساننا العتيق أي الطبيعة المتمردة. ثانياً: "دُفِنَّا مَعَهُ" (العدد 4). وهكذا فبِالْمَعْمُودِيَّةِ لِلْمَوْتِ، متنا معه، ودُفنا معه. ثالثاً: "مُتَّحِدِينَ مَعَهُ ...بِقِيَامَتِهِ"(العدد 5). عندما نتحد مع يسوع في موته ودفنه، نتحد معه ايضاً في قيامته، ونشترك معه في حياته.
ويتبع إتحادنا مع يسوع المسيح في موته، ودفنه، وقيامته، نتائج متتالية وعملية جداً كما يلي:
1. "أَنَّ إِنْسَانَنَا الْعَتِيقَ قَدْ صُلِبَ مَعَهُ" (العدد 6). فكل من يقبل موت المسيح الكفاري بديلاً عنه، يُصلب فيه الإنسان العتيق أي الطبيعة الخاطئة الفاسدة، وتبطل فيه قوة جسد الخطية.
2. وبناء على ذلك "لاَ نَعُودَ نُسْتَعْبَدُ أَيْضًا لِلْخَطِيَّةِ." (العدد 6). لم تعد تجبرنا الخطية على القيام بالأفعال الخاطئة والمدمرة التي من شأنها أن تجلب الينا الكوارث في نهاية المطاف، سواء هنا على الأرض، وفي الأبدية أيضاً.
3. " قَدْ تَبَرَّأَنا مِنَ الْخَطِيَّةِ." (العدد 7) أي أننا حرفياً صرنا أبراراً أو أبرياءً. دفع يسوع العقوبة النهائية عن خطايانا؛ ولا يوجد المزيد ليُدفع. وعندما نتحرر من قوة الخطية وذنبها. يصبح لدينا ضمائر صالحة، ويمكننا أن نقف أمام عرش الآب العظيم دون خوف.
4. وأخيراً، "أَنَّنَا سَنَحْيَا أَيْضًا مَعَه [أي مع المسيح]" (العدد 8). يا له من وعد مذهل! سنشترك معه في حياة القيامة الأبدية. لقد مات يسوع مرة واحدة من أجل خطايانا؛ ولا يمكن أن يموت مرة أخرى. هو يحيا للأبد لله، ونحن ندخل به تلك الحياة الأبدية.

صلاة
أشكرك يا يسوع، من أجل عملك على الصليب، أعلن أنه من خلال اتحادي مع يسوع، لم أعد عبداً للخطية. لأن يسوع صار خطية بسبب آثامنا حنى نصير أبراراً ببره. أمين

Download Audio