Search Our Site

Share |

حياة ممتلئة بالروح القدس
أَخَذْتُمْ رُوحَ التَّبَنِّي الَّذِي بِهِ نَصْرُخُ يَا أَبَا الآب

"اَلرُّوحُ نَفْسُهُ أَيْضًا يَشْهَدُ لأَرْوَاحِنَا أَنَّنَا أَوْلاَدُ اللهِ." (رومية 8: 16) أريد أن أوضح حقيقة تاريخية هامة، اتفق عليها، معظم دارسي الكتاب المقدس. وهي التوافق والتشابه بين خلاص شعب الله في العهد القديم، وبين ما يقابله في اختبار الكنيسة الأولى.
- فيوم الفصح، ذلك اليوم، الذي خلص فيه شعب إسرائيل من مصر، يشير الى، اليوم الذي مات فيه يسوع، حمل الله المذبوح لأجل خلاصنا.
- ثم بعد ذلك، يشير عبور بني إسرائيل في البحر الأحمر، الذي انشق بقوة فوق طبيعية، وفصلهم نهائياً عن مصر، إلى قيامة يسوع من القبر وانتصاره نهائياً على الموت.
- ثم بعد خمسين يوما من يوم الفصح، وتحديداً على جبل سيناء، استقبل موسى النبي الشريعة والناموس، ويتوافق هذا الحدث مع حلول الروح القدس في يوم الخمسين.
وأنا أشير لهذا التشابه بين نمطي الخلاص في العهدين، لأنه عندما تنال الخلاص بموت يسوع وبقيامته. سيكون لديك اختيارين: إما أن تذهب الى جبل سيناء، وجبل سيناء يرمز إلى الحياة تحت الناموس. وإما أن تذهب الى يوم الخمسين، وهو يرمز إلى الحياة الممتلئة بالروح القدس. للأسف، كثيرون يختارون الاختيار الأول! والنتيجة هي انهم يُستعبدون "لرُوحَ الْعُبُودِيَّةِ" (العدد 15) التي تعيدهم الى حياة الخوف مرة أخرى. ولكن الرسول بولس يخبرنا "إِذْ لَمْ تَأْخُذُوا رُوحَ الْعُبُودِيَّةِ أَيْضًا لِلْخَوْفِ، بَلْ أَخَذْتُمْ رُوحَ التَّبَنِّي الَّذِي بِهِ نَصْرُخُ: «يَا أَبَا الآبُ."
صلاة
أشكرك يا أبي، لأنني ابنك/ ابنتك. أعلن أني لم أنال روح العبودية لتعيدني لحياة الخوف، ولكني نلت روح البنوة، التي تشهد لي أني ابن لله. وبه أصرخ "يا أبا الآب. أمين