رسالة اليوم

Search Our Site

Share |

البركات التي لا تحصى للغفران
بدم يسوع صارت كل خطاياي مغفورة

speaker iconإن الإتجاه الرأسي للغفران يمثل الغفران الذي نحتاج إليه ويمكننا إستقباله فقط من الله. توجد بركات عظيمة في أن تكون خطاياك مغفورة من قبل الله. هذه الحقيقة عبر عنها داود بطريقة جميلة في مزمور 32:"طُوبَى لِلَّذِي غُفِرَ إِثْمُهُ وَسُتِرَتْ خَطِيَّتُهُ. طُوبَى لِرَجُل لاَ يَحْسِبُ لَهُ الرَّبُّ خَطِيَّةً، وَلاَ فِي رُوحِهِ غِشٌّ." (العدد 1 – 2)

تبدأ الآية كما وردت في الأصل العبري بكلمة "يا للنعم" لمن غُفر إثمه وسترت خطيته، وهذا يعني أنه توجد بركات لا حصر لها تتعلق بغفرانِ خطايانا.من المهم أن نرى أنه هنا لا يتكلم عن رجل لا يحتاج للغفران. فالكتاب المقدس يشير بوضوح إلى أننا جميعاً نحتاج لغفران الله. لا توجد أي استثناءات في ذلك.

وفي مزمور آخر يقول المرنم أنه لا يوجد أحد لم يخطئ. فالجميع أخطأوا. لذلك نحن جميعاً نحتاج إلى الغفران. فالمسألة ليست إذا كنا نحتاج للغفران، ولكن إذا حصلنا على الغفران.

صلاة
أشكرك يا رب، من أجل دم يسوع. أُعلن أنني في حاجة لغفرانك، وأنه بغفرانك تمنحني بركات عظيمة أيضاً. وأُعلن أنه بدم يسوع صارت كل خطاياي مغفورة. آمين.

Download Audio