رسالة اليوم

Search Our Site

Share |

الشعور بالقيمة
أنا إبن للرب

speaker iconلا أستطيع ان أحصي عدد الذين تعاملت معهم، خلال خدمتي، وكانت مشكلتهم العظمى هي أنهم لا يُقدرون أنفسهم حق التقدير. لقد كونوا عن أنفسهم صورة وضيعة، سببت لهم الكثير من الآلام الروحية والعاطفية.
يقول الرسول يوحنا في يوحنا الأولى 3: 1:
"انْظُرُوا أَيَّةَ مَحَبَّةٍ أَعْطَانَا الآبُ حَتَّى نُدْعَى أَوْلاَدَ اللهِ...
ويكمل في العدد الثاني مؤكداً: "أيها الأحباء، الآن نحن أولاد الله". فالله يحبنا حباً شخصياً حميماً؛ الله الآب يهتم بنا، لا ينشغل عنا أبداً، بل يشتاق إلى علاقة شخصية مباشرة مع كل واحدٍ منا. فإذا أدركنا أبوة الله إدراكاً جيداً، فان هذا الإعلان سوف يمنحنا شعوراً بتقدير الذات. فأنا رأيت هذا عملياً في حياة كثيرين.
ذات مرة، كنت في أحد الإجتماعات، وكنت في طريقي إلى القاعة، حيث سأعظ بعد دقائق. عندما اصطدمتُ بتلك السيدة، التي جاءت مسرعة، في الاتجاه المقابل. وقالت وهي تلتقط أنفاسها: "أخ برنس، كنت أصلي أن يجعلنا الله نتقابل، إذا كانت إرادته، أن أتحدث معك". قلت لها: "حسنا"، "ها نحن قد تقابلنا. ولكن ليس معي سوى دقيقتين لأتحدث معك. فموعد عظتي قد حان". فبدأت تقص علي مشكلتها. وبعد برهة، قاطعتها قائلاً "أنا آسف، ليس لدي سوى دقيقة واحدة. ولكني أعتقد أني أعرف مشكلتك. هل ترددي بعدي هذه الصلاة". وقدتها في صلاةٍ، تشكر فيها الله لأنه أبوها، وهي إبنته. وهو يحبها، ويهتم بها، وإنها إنسانة مميزة. وتنتمي لعائلة الله، أفضل عائلة في الكون. وبعد ذلك، مضى كل منا في طريقه. بعد حوالي شهر، تلقيتُ خطاباً من هذه السيدة، كتبت فيه، "أريد أن أخبرك بأن مقابلتي معك، وتلك الصلاة التي صليتها معي، قد غيرت بالكامل توجهاتي في الحياة. ولأول مرة، أشعر فعلاً بأنني إنسانة ذات قيمة."


صلاة
أشكرك يا يسوع،لأنك فديتني. أعلن أن علاقتي الشخصية المباشرة مع الله الآب قد أعطتني قيمة ذاتية. وأعلن أني ابن للرب. أمين

Download Audio