سبتمبر

Search Our Site

Share |

امتحن دوافعك!
كَمَا يَتَرَأَفُ الأَبُ عَلَى الْبَنِينَ، يَتَرَأَفُ الرَّبُّ عَلَي

speaker iconواحدة من أكبر المشكلات الموجودة في الكنيسة، اليوم، هي الغيرة والمنافسة بين الخدام، والهدف هو تحقيق طموحات شخصية. تطرق الرسول بولس لهذا الموضوع، في رسالته إلى كنيسة فيلبي قائلاً:

"فَإِنْ كَانَ وَعْظٌ مَا فِي الْمَسِيحِ. إِنْ كَانَتْ تَسْلِيَةٌ مَا لِلْمَحَبَّةِ. إِنْ كَانَتْ شَرِكَةٌ مَا فِي الرُّوحِ. إِنْ كَانَتْ أَحْشَاءٌ وَرَأْفَةٌ، فَتَمِّمُوا فَرَحِي حَتَّى تَفْتَكِرُوا فِكْرًا وَاحِدًا وَلَكُمْ مَحَبَّةٌ وَاحِدَةٌ بِنَفْسٍ وَاحِدَةٍ، مُفْتَكِرِينَ شَيْئًا وَاحِدًا، لاَ شَيْئًا بِتَحَزُّبٍ أَوْ بِعُجْبٍ، بَلْ بِتَوَاضُعٍ، حَاسِبِينَ بَعْضُكُمُ الْبَعْضَ أَفْضَلَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ." (فيلبي 2: 1 – 3) إنها عبارات قوية جداً، لا يتحدث فيها الرسول بولس عن مشاعر سطحية، وإنما يتحدث عن نزعات عميقة في النفس.

قابلتُ كثير من الخدام الرائعين.  ولكني وجدت أن القوة الأساسية المحركة للخدمة هي الغيرة والمنافسة. يريد أحدهم أن يحقق شهرة أكثر من الآخر. أو يبني كنيسة أكبر. أو أن يقود اجتماع أكبر. أو يحصل على عدد أعضاء أكثر. ربما أكون ساخراً بعض الشيء.  ولكن هذا هو ما رأيته، تحقيق الطموح الشخصي هو الدافع الرئيسي المحرك للخدمة في الكنيسة، اليوم. ولهذا، يحذر الرسول بولس من هذا الأمر، ويقول: لاَ شَيْئًا بِتَحَزُّبٍ أَوْ بِعُجْبٍ".

لدي بعض التساؤلات أريد أن أطرحها على من يخدم الرب. ما هو الدافع الحقيقي الذي يدفعك لتخدم الرب؟ ما الذي يدفعك لتتواصل مع الناس بالطريقة التي تقوم بها؟ هل دافعك هو محبة الرب، وأحشاءك المملؤة رحمة تجاه الناس!

أدعوك أن تراجع نفسك، وتفكر، في كلمات الرسول يوحنا في رسالته الأولى 4: 7 – 8

" أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ، لِنُحِبَّ بَعْضُنَا بَعْضًا، لأَنَّ الْمَحَبَّةَ هِيَ مِنَ اللهِ، وَكُلُّ مَنْ يُحِبُّ فَقَدْ وُلِدَ مِنَ اللهِ وَيَعْرِفُ اللهَ. وَمَنْ لاَ يُحِبُّ لَمْ يَعْرِفِ اللهَ، لأَنَّ اللهَ مَحَبَّةٌ."

صلاة
أشكرك يا أبي، لأنك ترعاني. أعلن أن رغبتي هي أن أتحرك بمحبة الرب ورأفته. وكما يترأف الأب على البنين، يترأف الرب علي. آمين.

Download Audio