الكرازة في الهند

Share |

تعد كتب ديرك برنس مصدراً لبناء الآلاف في مختلف الدول في شبه القارة الهندية. فقد طبعت كتبه بالانجليزية، والتاميلية، والتالجو، وكنادا، والماليالام، والهندوسية، والمارثية والبنغال، والبونجابي، وأوري، وجاكرتي، والباستو، والدهري، والنيبالي.


تباع هذه الكتب من خلال شبكة مكونة من 130 مكتبة في الهند، وتخصص 10ِ% من قيمة المبيعات لاستخدامها في رعاية الأرامل والأيتام. بالتعاون مع خدمة الرحمة لخدمات ديرك برنس في الهند، ونيوزيلندا كارول هولومان، تم تأسيس قافلة طبية للقرى تحت إشراف خدمات ديرك برنس بآسيا والباسفيك، وقد قامت تلك القافلة بإقامة ست عيادات تدريبية ومدتها بالمعدات والأدوية الضرورية، ووفرت لها الممرضات والمستشفيات ودربت اثنين ليتمكنا من العمل في كل عيادة، وتعمل هذه العيادات تحت إشراف الرعاة في كل قرية، وهذا فتح باب الكرازة للتبشير بالإنجيل بين غير المؤمنين، وحصل كثيرون على المساعدة الطبية وباركهم الرب كثيراً.


طلبت الكثير من كليات دراسة الكتاب المقدس كتب ديرك برنس لاستخدامها في الكلية والمكتبة، وهذا العام هناك أكثر من 9000 متخرج حصلوا على مجموعة من كتب ديرك برنس بلغتهم.

 

مواد ديرك برنس تسلح الخريجين في الهند

فتح الرب الكثير من الأبواب أمامنا لنقدم سلسلة مختارة من كتب ديرك برنس لخريجي كليات دراسة الكتاب المقدس، على أنها هدية خاصة من خدمات ديرك برنس لتشير إلى انتهائهم من التدريب.


في (متى 13 ومرقس 4 ولوقا 8) نجد يسوع يعلم عن مثل الزارع، حيث يؤكد على الحاجة إلى زرع بذار كلمة الله في التربة المعدة جيداً، ونثق بأن هناك فائدة كبيرة من أن نأتي بتعاليم ديرك برنس الكتابية إلى قلوب آلاف الخريجين من مدرسة الكتاب المقدس وأذهانهم، عبر شبه القارة الهندية.


ومن بين الأساليب التي نرغب في استخدامها لتحقيق هذا هو مشروع حقيبة هدايا الخريج، والتي تقدم لهم فرصة رائعة لكي يحصلوا على مجموعة كبيرة من الموضوعات التي يغطيها ديرك لشعب الهند، وعند التخرج سيحصل كل طالب على مكتبة لتعاليم ديرك والتي يمكن أن يستمر في استخدامها لا في الدارسة الشخصية وحسب ولكن في تعليم شعب الكنيسة أيضاً.


بمساعدة مدير مشروع خدمات ديرك برنس، سيخرج هؤلاء الخريجين للخدمة للآلاف في القرى والكنائس ليؤثروا على حياة الملايين.


تشتمل الأحد عشر كتاباً التي تشملها حقائب الخريجين على تشجيع رائع للطلبة حتى يبدأوا في الخدمة، ومن بينهما "تغير في الحياة، وقوة روحية تغير الحياة" تشتمل على 13 موضوعا مختلف مثل المحبة، والمبادلة الإلهية، والأبوة، ومن هو الروح القدس.


حصل ما يقرب من 8000 طالب من كليات الكتاب المقدس والاجتماعات التي تمثل الطوائف المختلفة على حقيبة الخرجين، وهدفنا لعام 2004 هو أن نتمكن من توفير 20000 حقيبة متخرج.

 

مملكة نيبال الهندوسية

نيبال دولة صغيرة في جبال الهيملايا، وهي الدولة الوحيدة في العالم التي تعمل كمملكة هندوسية، ولعدة سنوات كانت مغلقة تماماً أمام الإنجيل.


منذ بدايات الخمسينات أصبح الوعظ والتبشير بصفة عامة مفتوح، وتأسست الكنيسة بالتدريج، ولكن العلامات الأولى لم تكن مبشرة ومشجعة ففي سنة 1960 لم يكن هناك سوى 25 مؤمناً، وبعد مضي 25 عاماً أي في عام 1985 بدأت الخدمة تأتي ثمرها حيث يوجد أكثر من 50000 مؤمن.


وعلى الرغم من استمرار الاضطهاد إلا أن التسعينات أتت بحرية دينية أكبر، والتي تسببت في نمو سريع للكنيسة، ووفقاً للتقديرات الحديثة فهناك ما يقرب من 500000 مؤمن من بين مجموع السكان الذين يصل عددهم إلى 25 مليوناً.


وعلى الرغم من أو ربما بسبب هذا النمو السريع فأنهم يفتقدون إلى التعليم الكتابي القوي الذي يمكن أن يجعل المؤمنين الشباب ينضجون وكذلك يحتاجون إلى الدعم اللازم لكي يحدث هذا.


هناك شخص يساعد في تحقيق هذه الرؤية، ألا وهو القس جوبالجي أدهيكاري وهو قس للكنيسة الخمسينية في العاصمة كاتمندو، فقد ساعدته تعاليم ديرك برنس في أوائل السبعينات، وفي عام 1997 فتح الله الطريق أمامه من أجل تحقيق الحلم الذي طالما رآه وهو ترجمة كتب ديرك برنس، ومنذ ذلك الحين وهو يعمل بلا كلل ولا ملل واليوم هناك (36) كتاباً مترجماً باللغة النيبالية.


مع وجود مراكز للتوزيع الاستراتيجي في أربع مدن أصبح اسم ديرك معروفاً في كل نيبال، وأثر هذه الكتب على المؤمنين في نيبال واضح للغاية، فكما يقول جوبالجي: "كثير من الرعاة في نيبال لم يحصلوا على تعليم جيد، فكيف سيعلمون شعب كنيستهم عن أمور الله إلا إذا عرفوا هم أنفسهم الحق؟ وقد رأيت بنفسي راعي معه كتاب الأساسيات في حقيبته ليحمله أينما ذهب ويقرأه، وقد أخبرني أنه يعلّم في كنيسته من هذا الكتاب فشعرت أني تشجعت بهذه الكلمات، ويستمر جوبالجي ليقول: "أن حلمي هو أن أصل إلى الناس بتلك الكتب الجيدة والممسوحة، وبمعونة خدمات ديرك برنس سنتمكن من هذا".


المؤمنون في نيبال جوعى لمعرفة أكثر عن الله، ففي وادي كاتمندو وحده هناك أكثر من 25 مدرسة كتاب، ومعظم طلبتها ليس لديهم المزيد من المال لشراء الكتب باللغة النيبالية، لهذا فقد بدأ جوبالجي بتوزيع حقيبة الكتب على خريجي مدارس الكتاب والرعاة، ويشاركنا قائلاً: "الطلبة سعداء للغاية، وقد شجعتهم على قراءة تلك الكتب بعناية، لأنه لا يوجد أي طريق مختصر لتحقيق تلك المهمة الموضوعة أمامنا".


مؤخراً بدأ الراعي -جوبالجي وزوجته- رحلة خدمة مثمرة وبها تحدي لمجموعة القبائل الموجودة في شرق نيبال (تدعم كنيستهم خمس مبشرين يعملون بين تلك المجموعة لعدة سنوات) وقد قاد السيارة الجيب لمدة سبع ساعات؛ تلك السيارة التي وفرتها له خدمات ديرك برنس وسارا جوبالجي وزوجته ساعتين أخريين على الجبال الصعبة للوصول إلى تلك القرية، وفي اليوم التالي اشتركا في خدمة لتعميد 46 شخص مما جعل تلك الرحلة رحلة تستحق كل العناء الذي تكبدوه.


وبعد زيارتهم لتلك القرى النائية قال جوبالجي: "أن معدل المتعلمين غير مرتفع، ولكنهم مع ذلك متحمسين للغاية لكي يتعلموا لدرجة أنهم ساروا كل الطريق للوصول إلى كاتمندو للحصول على مزيد من الكتب، وبينما هم يقرأون كتب مثل "يخرجون الشياطين" يتعلم الناس كيف يصلون للمرضى ويحررونهم من سيطرة الأرواح الشريرة عليهم، وقد رأى كثير من الرجال تحسن في العلاقات مع زوجاتهم وأطفالهم بعد قراءة "كتاب أزواج و أباء" ، وشكراً لله لأجل كتب ديرك برنس التي ساعدتنا خدمات ديرك برنس بها لنقدمها للناس، فيجب أن نعظم تلك القوة الهائلة للكلمة المكتوبة.