ا أغسطس - سلاح "كلمة الله"

سلاح " كلمة الله "

صرت إبناً لله بالتبني

speaker iconالطرق التي يغوينا بها الشيطان، عادة ما يكون لها نمطٌ متشابه. أولاً: يشككنا فيما قاله الله لنا بأن خطايانا قد غفرت، أو بأننا محبوبون من الله، أو بأننا مقبولون في عائلة الله كأبناءٍ له، أو بأننا قد تحررنا من اللعنة، وصارت لنا البركة. ولكن الطعنة النهائية هي إغوائنا لنعصي الله عصياناً مباشراً.
وقد استخدم يسوع سلاحاً واحداً ليهزم به الشيطان: وهو "كلمة الله" المنطوقة (rhema). فقد واجه كل تجربة، مستهلاً كلامه بكلمة: "مكتوب." (كما ذُكر في إنجيل متى 4: 4، 7، 10) وكانت جميعها اقتباسات مباشرة من الأسـفار المقدسة للعهد القديم. فالشيطان لا يملك قوة أمام كلمة الله التي تُقتَبسُ مباشرةً ضده. ولا مجال له إلا أن ينسحب مهزوماً.
وفي هذا الأمر، يُعد يسوع هو مثالنا العظيم. كونه لم يعتمد على منطقٍ أو جدال، وفي الواقع فإن أماننا يعتمد بالكامل على إتباع مثال يسوع في حروبنا مع الشيطان. فمن الحمـاقة أن نتكل على حكمتنا، أو قوتنا، أو برنا الذاتي. فالشيطان أكثر حكمة وقوة منا. ويستطيع أن يشير إلى عيوب كثيرة في تقوانا الشخصية. لكن، هناك سلاح واحد فقط، لا يملك أمامه أي دفاع، وهو: "كلمة الله" المنطوقة بالإيمان.
الإيمان هو الطريق الوحيد، الذي يقودنا من الأرض التي تخيم عليها اللعنات، إلى الأرض التي ننعم فيها بنور بركات الرب. أولى متطلبات هذا الطريق هي: الإيمان الراسخ الذي لا يتزعزع. الإيمان المبنـي على المبادلة الإلهية التي تمت على الصليب.
أنه الإيمان الذي يعتبر وعود الله صادقةً وفعَّالة. فلا ننتظر تأييداً من الحواس، بل ننتظر، بتأنيٍ، واحتمـال، ونتحرك، بطاعةٍ، وبلا جدال، منطلقين من حقوقنا الشرعية التي لنا في المسيح، إلى التمتع الفعلي الكامل بتلك الحقوق، مقاومين كل قوة العدو، بسيف الروح، الذي هو كلمة الله المنطوقة بالإيمان. كما ذُكر في رسالة أفسس 6: 17.

صلاة
أشكرك يا رب، لأنك اخترتني بالحب، أعلن أني سأوجه كل الإغراءات الشيطانية والتحديات بـ"كلمة الله". وأني صرت ابناً لله بالتبني. أمين

Download Audio