٤ أبريل - الغفران احتياج كل البشر

Share |

الغفران احتياج كل البشر
مَجْرُوحٌ لأَجْلِ مَعَاصِينَا، مَسْحُوقٌ لأَجْلِ آثَامِنَا

speaker iconما الذي يجعل كلمة الغفران كلمة مميزة ورائعة؟ فكر في بعض النتائج التي تتبع الغفران مثل: المصالحة... السلام... التناغم...التفاهم...التآخي. وفكر في بعض العواقب التي تحدث نتيجة فشلنا في أن نغفر أو يُغفر لنا مثل: المرارة... الخصام...التنافر...الكراهية...الحروب. ويبدو أن الجنس البشري كله مُعرض لخطورة هذه القوى الشريرة. ولن نستطيع أن نتخلص من سيطرة هذه القوى، إلا عندما نتعلم ونطبق مبدأ الغفران.
ويعرض لنا الكتاب المقدس جانبين للغفران، يشبههما بالصليب رمز إيماننا المسيحي العظيم. فالصليب يتكون من عارضتين – إحداهما رأسية والأخرى أفقية.
وتمثل هاتان العارضتان جانبي الغفران: العارضة الرأسية تُمثل الغفران الذي نحتاج أن نناله من الرب؛ وهو نعمة لا يمكن نوالها إلا من خلال صليب ربنا يسوع المسيح. والعارضة الأفقية تُمثل نوعين من الغفران، الغفران الذي نستقبله من الأخرين، بالإضافة إلى الغفران الذي نمنحه للأخرين.
يصور داود النبي الغفران، الذي نناله من الرب، في مزمور 32: 1 – 2، فيقول:
"طُوبَى لِلَّذِي غُفِرَ إِثْمُهُ وَسُتِرَتْ خَطِيَّتُهُ. طُوبَى لِرَجُل لاَ يَحْسِبُ لَهُ الرَّبُّ خَطِيَّةً، وَلاَ فِي رُوحِهِ غِشٌّ."
وهنا نرى داود لا يتحدث عن "شخص ليس في احتياج إلى غفران الله". فالكتاب المقدس يذكر بوضوح أننا "جميعاً" نحتاج إلى غفران الله. لا يوجد استثناءات. ويذكر داود السبب في مواضع أخرى، حيث يقول، ليس هناك إنسان لم يخطئ. (كما ذكر في مزمور 14: 1 – 3؛ 53: 1 – 3). الجميع أخطأوا. لذلك، نحن جميعاً نحتاج إلى غفران الله.

صلاة
أشكرك يا رب، من أجل موتك على الصليب من أجلي. أعلن حاجتي الشخصية للغفران، وأعلن أن يسوع قد عوقب ليغفر لي خطاياي.أمين

Download Audio 


طباعة   البريد الإلكتروني