٣ أبريل - تم افتدائنا

Share |

تم افتدائنا
مَجْرُوحٌ لأَجْلِ مَعَاصِينَا، مَسْحُوقٌ لأَجْلِ آثَامِنَا

speaker iconعلى الصليب، وُضع على يسوع كل الشر، الذي ارتكبه جميع البشر. وفي المقابل، صار لنا الغفران والخلاص من كل قوى الشر. يقول الرسول بولس في رسالة أفسس:
" الَّذِي فِيهِ [أي في يسوع] لَنَا الْفِدَاءُ بِدَمِهِ، غُفْرَانُ الْخَطَايَا، حَسَبَ غِنَى نِعْمَتِهِ،" (أفسس 1: 7)
توضح الآية أننا نحصل على الفداء، عندما ننال غفران الله لخطايانا. وكلمة "يفدي" تعني: "يسترد بدفع الثمن" أو "يدفع فدية". لقد استردنا يسوع من يد الشيطان، الى الله، وكان الثمن هو الدم المسفوك عندما قدم نفسه ذبيحة نيابةً عنا.
يُقدم لنا الرسول بولس، في رسالة رومية، صورة توضح معنى الفداء. وهي صورة مرتبطة بالخلفية الثقافية في زمن كتابة الرسالة، يقول في العدد 14: "َجَسَدِيٌّ مَبِيعٌ تَحْتَ الْخَطِيَّةِ."
تُعد هذه العبارة صورة مقتبسة من عادة رومانية كانت تُمارس في سوق العبيد. فعندما يتم بيع شخص ما كعبد، كانوا يوقفونه على منصة، وخلفه سارية، مثبت عليها رمحاً. فالشخص الذي يقف على منصة، وفوق رأسه رمح، يعني أنه عبدٌ مباعٌ. فكأن الرسول بولس يقول عن نفسه، أنه مبيع تحت رمح خطيته. وليس لديه أي خيارات أخرى. فهو معروض للبيع."
عندما يصير شخصاً ما عبداً، فليس لديه حق اختيار العمل الذي يؤديه. قد تُبَاع امرأتان في نفس السوق؛ يجعل السيد إحداهما تعمل طاهية، والأخرى عاهرة. وهكذا كان حال كل منا، عندما كنا خطاة، تحت سيطرة الشيطان. ربما تكون خاطئ في مكانة أفضل من الخطاة الآخرين. فلا تحتقر الزواني أو المدمنين. لأنه لم يكن اختيارهم. سيدهم هو الذي اختار لهم هذا الوضع الحقير.
ولكن الخبر السار هو أن يسوع سار حتى وصل إلى سوق العبيد، وأعلن قائلاً "أنا سأفتدي أولئك العبيد... أنا دفعت ثمنهم، وهم من الآن فصاعداً، ليسوا عبيداً، هم أبنائي وبناتي." هذا هو الفداء. والفداء لا يأتي إلا عندما يغفر لنا الله خطايانا.

صلاة
أشكرك يا رب، من أجل موتك على الصليب من أجلي. أعلن أن يسوع قد أشتراني من الشيطان وأصبحت ملكاً للرب. وقد عوقب يسوع ليغفر لنا خطايانا. أمين

Download Audio 


طباعة   البريد الإلكتروني