٢٦ سبتمبر - امْتَزْتُ عَجَبًا!

Share |

امْتَزْتُ عَجَبًا
أَلَيْسَ هُوَ أَبَاكَ وَمُقْتَنِيَكَ، هُوَ عَمِلَكَ وَأَنْشَأَكَ؟

speaker iconدعونا نبحث قليلاً فيما يذكره الكتاب المقدس، عن معجزة خلق الله لجسد الإنسان. ربما لا يعلم البعض منكم أن الكتاب المقدس لديه الكثير ليذكره عن هذا الأمر.

من المحزن أن أجد الكثير من المؤمنين يقللون من شأن أجسادهم، ولا يدركون أن أجسادهم هي عمل الله المعجزي. فعلى سبيل المثال: إذا تحطمت سيارتك وكان عليك شراء سيارة جديدة، فكل ما تحتاجه هو مبلغ من المال ولكن، إذا أصيبت إحدى عينيك إصابة بالغة، فمن المستحيل أن تشتري عيناً جديدة. فهي لا تُقدر بثمن! وهكذا كل أعضاء جسدك الأخرى. كل أعضاء جسدك لها أهمية فائقة. لذا أتعجب كثيراً عندما أرى المؤمنين على سبيل المثال يتحدثون بشغف عن سياراتهم أكثر من حديثهم عن أجسادهم. وهذا يعبر عن سوء تقدير لقيمة الأمور.

مزمور 139 كتبه داود النبي، يعلن فيه تقديره لعمل الله المعجزي في خلق جسده. قال فيه:

"أَحْمَدُكَ مِنْ أَجْلِ أَنِّي قَدِ امْتَزْتُ عَجَبًا. عَجِيبَةٌ هِيَ أَعْمَالُكَ، وَنَفْسِي تَعْرِفُ ذلِكَ يَقِينًا." (مزمور 139: 14). يتحدث داود في هذه الآية عن جسده المادي. وأنا أتساءل هل تتفق مع داود في رؤيته هذه، وتنطق بهذه الكلمات عن جسدك؟ إن إدراك عمل الله المعجزي في خلق أجسادنا، سوف يغير من موقف بعض الأشخاص. خاصة ممن يظنون أن أجسادهم هي السبب الرئيسي في كثير من المعاناة.

لذا أدعوك أن تشكر الرب من أجل جسدك، واشجعك أن تنطق بكلمات داود النبي بإيمان وتقول: "أَحْمَدُكَ مِنْ أَجْلِ أَنِّي قَدِ امْتَزْتُ عَجَبًا".


صلاة
أشكرك يا رب، من أجل عملك في. أعلن أن أعضاء جسدي لا تُقدر بثمن، وأقول "أحمدك من أجل أني قد امتزت عجباً." وأؤمن أن الله الآب هو خالقي، هو صنعني وأوجدني.  آمين

Download Audio 


طباعة   البريد الإلكتروني