رسالة اليوم

Search Our Site

Share |

سلطان الله الكامل 
أَبَاكُمْ يَعْلَمُ مَا تَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ قَبْلَ أَنْ تَسْأَلُوهُ

speaker iconعندما نُدرك مدى "علم الله" الكامل المطلق بكل شيء، وخاصة علمه المسبق منذ الأزل، نثق تمام الثقة بأن الله لا يفاجئ بالأحداث مهما كانت. فليس هناك مجال لأي أحداث طارئة في ملكوت السماوات. فعلم الله يشمل كل الأمور. فالله لا يعلم كل الأمور من البداية إلى النهاية فحسب. بل، الله هو نفسه "الْبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ." (رؤيا 21: 6). ودائماً كل شيء تحت سلطانه الكامل.

يعلم الله الذين أختارهم ليكونوا معه في الأبدية. يقول الرسول بولس:

"لأَنَّ الَّذِينَ سَبَقَ فَعَرَفَهُمْ سَبَقَ فَعَيَّنَهُمْ لِيَكُونُوا مُشَابِهِينَ صُورَةَ ابْنِهِ، لِيَكُونَ هُوَ بِكْرًا بَيْنَ إِخْوَةٍ كَثِيرِينَ." (رومية 8: 29).

لذلك، فإن تجاوبنا، بنعمة الرب ورحمته، مع دعوة بشارة الإنجيل، ننال الحياة الأبدية المجيدة. ويعلم الله ذلك حسب علمه المسبق لكل الأمور. وبالتالي فهو لن يفاجئ بنا، حين يرانا في الابدية، ولكنه سيرحب بكل منا قائلاً: "ابني، لقد كنت أنتظرك بشوق. لم نستطع الجلوس في وليمة العرس، حتى دخلت".  وأنا أعتقد، أن كل مكان، في تلك المأدبة المجيدة، سيحمل بالتحديد، اسم الشخص، الذي أُعد له.

وحتى يكتمل عدد المخلصين، فإن الله ينتظرنا بشوقٍ رهيب. "وَهُوَ لاَ يَشَاءُ أَنْ يَهْلِكَ أُنَاسٌ، بَلْ أَنْ يُقْبِلَ الْجَمِيعُ إِلَى التَّوْبَةِ." (بطرس الثانية 3: 9)


صلاة
أشكرك يا أبي، لأنك تعرفني بالتمام. أعلن أن الرب متحكم دائماً في كل الأمور؛ وهو لا يُفاجئ بأي شيء. وأؤمن أن أبي السماوي يعلم احتياجي حتى قبل أن أسأله. آمين

Download Audio