رسالة اليوم

Search Our Site

Share |

الإنتقال من الظلمة إلى مملكة الله 
دم يسوع، قد افتداني من قبضة الشيطان.

speaker icon"لِيَقُلْ مَفْدِيُّو الرَّبِّ، الَّذِينَ فَدَاهُمْ مِنْ يَدِ الْعَدُوِّ" مزمور 107: 2

يدرك بعض المؤمنين هذه الحقيقة. وهي أن دم يسوع قد افتداهم من قبضة الشيطان. في حين البعض الآخر لا يدركها. ولكن بالنسبة لي، فأنا أدرك جيداً، أين كنت، قبل، أن يأتي يسوع إلى حياتي. وليس لدي أي شك في ذلك. كما أدرك أيضاً، ما معنى أن تكون حياة شخص ما، في قبضة الشيطان، ولا أريد أن أعود إلى هذا المكان أبداً. لأني أؤمن بما تعلنه كلمة الله، أنه عندما أمنت بدم يسوع، انتشلني الرب من قبضة الشيطان. وأصبحت في يد الراعي الصالح. وهذا ما أكده يسوع أيضاً، عندما كان يتحدث عن رعيته، عن شعبه، فيقول:
"وَأَنَا أُعْطِيهَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً، وَلَنْ تَهْلِكَ إِلَى الأَبَدِ، وَلاَ يَخْطَفُهَا أَحَدٌ مِنْ يَدِي." (يوحنا 10: 28).
وهذه الآية تشرح بوضوح معنى أن ننتقل من يد الشيطان ونصبح في يد الرب.
ولكن لاحظ أن هذا الانتقال يكون مؤثراً، ومفيداً، فقط، عندما نفعل شيئاً واحداً، وهو: أن ننطق ونعترف به بأفواهنا. فكلمة الله تقول: " لِيَقُلْ مَفْدِيُّو الرَّبِّ". لذا فإن كنت من المفديين. انطق بهذا الحق، واعترف به بفمك! لأنه إن لم تعترف به بفمك، فإن تأثيره لن يكون فعالاً. إنها كلمة شهادتك، هي التي تجعل تأثير الدم فعالاً في حياتك..

صلاة
أشكرك يا رب، من أجل دم يسوع. أعلن أنه بدم يسوع، قد انتقلت من قبضة العدو إلى يد الرب. وأُعلن أن دم يسوع، قد افتداني من قبضة الشيطان. آمين.

Download Audio