رسالة اليوم

Search Our Site

Share |

الغذاء الروحي

إِذْ خَلَعْتُمُ الإِنْسَانَ الْعَتِيقَ مَعَ أَعْمَالِهِ، وَلَبِسْتُمُ الْجَدِيدَ

speaker iconذكرنا أنَّ الولادة الجديدة تولِّدُ فينا طبـيعة جديدة تماماً -حياةً جديدة من خلال كلمة الله. وهذا يقودنا إلى النظر في تأثير آخر لكلمة الله في حياتنا.
فهناك مبدأٌ ثابتٌ في الحياة، وهو أنَّ المولود الجديد، تكون حاجته الأولى والعظمى هي التغذية، التي تمنح الحياة الجديدة، القدرة على البقاء. فعندما يولد الطفل، يكون صحيحاً ومعافىً من كل وجه، فإن لم يتلقِ التغذية المناسبة بسرعة، يصير ضعيفاً، ثم يموت.
وينطبق هذا المبدأ أيضاً في العالم الروحي، فعندما يولد شخص ما ثانـية، فإنَّ الطبـيعة الروحية الجديدة، التي وُلدت في هذا الشخص، تـتطلَّب التغذية الروحية المناسبة فوراً. وذلك للحفاظ على هذه الحياة، وتعزيز القدرة على النمو. أمَّا الغذاء الروحي الذي وفره الله لكل أولاده فهو: "كلمته". فكلمة الله غنـية جداً، ومتـنوعة، فهي تحتوي على الغذاء المناسب، لكل مرحلة من مراحل النمو الروحي. يشرح الرسول بطرس في رسالته الأولى الغذاء الروحي للمؤمنين. فبعدما كان يتحدث في الأصحاح الأول عن الولادة الثانـية، ينتـقل في الأصحاح الثانـي ليقول:
وكأطفالٍ مولودين الآن اشتهوا اللبن العقلي العديم الغِش لكي تـنموا به (1 بطرس الأولى 1:2-2).
لقد عيَّن الله غذاءً، لبن نقي، وهو "كلمته"، من أجل الأطفال المولودين حديثاً في المسيح. فهذا اللبن هو شرط ضروري لاستمرار الحياة والنمو.

صلاة
أشكرك يا رب، من أجل المبادلة التي تمت على الصليب. أعلن التزامي بكلمة الرب كمصدر للغذاء الروحي للاستمرار في الحياة والنمو، وأن إنساني العتيق قد مات في المسيح وإنساني الجديد حياً في . آمين.

Download Audio