Share |

إنتصار كامل دائم
غفر الله خطاياي وحررني منها تماماً

speaker iconإن تدبير الله لتسديد احتياجات الجنس البشري، يرتكز على، قاعدة واحدة فقط، وهي: موت يسوع المسيح الكفاري على الصليب. لم يدبر الله طرق مختلفة لتسديد إحتياجات الجنس البشري، وإنما دبر عملاً واحداً فقط. تقول كلمة الله في رسالة العبرانيين:
"لأَنَّهُ بِقُرْبَانٍ وَاحِدٍ [بذبيحة واحدة] قَدْ أَكْمَلَ إِلَى الأَبَدِ الْمُقَدَّسِينَ". (عبرانيين 10: 14).
ويشرح كاتب الرسالة في العدد الثاني عشر أن يسوع بعد ما قدم ذبيحة نفسه الكفارية:
"جَلَسَ إِلَى الأَبَدِ عَنْ يَمِينِ اللهِ" (عبرانيين 10: 12).
لماذا جلس يسوع؟ لأنه أتم الفداء، بذبيحة كاملة، وكافية عن خطايا الجنس البشري كله. ولا يحتاج أن يكررها مطلقاً. لقد هزم يسوع المسيح إبليس وكل مملكته هزيمة ساحقة، نهائية، وبدون رجعة. وليس علي يسوع أن يحرز هذا الانتصار مرة أخرى. وليس علينا نحن أيضاً أن نكرره. بل علينا أن نُطبق هذا الانتصار عملياً في حياتنا، وأن نسير في موكب نصرته كل حين.
شَاكِرِينَ الآبَ الَّذِي أَهَّلَنَا لِشَرِكَةِ مِيرَاثِ الْقِدِّيسِينَ فِي النُّورِ،" (كولوسي 1: 12)
أي أن الآب جعلنا مؤهلين لنتشارك في ميراث القديسين الذين يحيون في النور. كيف أهلنا الله الآب لهذا الميراث؟ لقد خلصنا بدم يسوع وحررنا من سلطان الظلمة ونقلنا أو حملنا إلى ملكوت إبن محبته.
ويكمل الرسول بولس هذه الحقيقة الرائعة ويقول في الأعداد التالية:
"الَّذِي أَنْقَذَنَا مِنْ سُلْطَانِ [أُفضل استخدام عبارة "سلطة الظلمة"] الظُّلْمَةِ، وَنَقَلَنَا إِلَى مَلَكُوتِ ابْنِ مَحَبَّتِهِ، الَّذِي لَنَا فِيهِ الْفِدَاءُ، بِدَمِهِ غُفْرَانُ الْخَطَايَا." (كولوسي 1: 13 – 14).

صلاة
أشكرك يا يسوع، من أجل غفرانك. أعلن أنه بالصليب، هزم يسوع الشيطان هزيمة ساحقة ودائمة ولا رجعة فيها. وأنا أحيا حياة الإنتصار الذي أحرزه يسوع، وأسير في موكب نصرته كل حين، لأنه قد غُفرت خطاياي وأصبحت حراً منها. أمين

Download Audio